التصميم


الخارجي


يشهد عالمنا حاليًا زخمًا من التغير والتطور على نحو متسارع، وهنا تبرز أهمية الإبداع والابتكار والتفوق، تلك الميزات التي تجسدها بريوس لتتصدر بها طليعة المنافسة وتنطلق في خطوة رائدة صوب مستقبل العالم، مما يضعها بمكانة مرموقة في فئتها بفضل ما تتمتع به من تصميم انسيابي أخاذ ومزايا قيادة فريدة وتقنيات هايبرد رائدة عالميًا.

تجمع مركبة تويوتا "بريوس" الجديدة بالكامل بين الديناميكية الهوائية المُحَسنَّة والتَحَكُّم المميز ومزايا السلامة الشاملة، فضلاً عن المقصورة الداخلية الأنيقة والمصممة لتحتضن الركاب في راحةٍ تامة، مشكلةً بذلك مرحلة جديدة في مسيرة تطوير تقنية الـ "هايبرِد" الخاصة بشركة تويوتا. وتأتي هذه المركبة مزودة بمحرك بنزين سعة 1,8 لتر يعمل جنباً إلى جنب مع موتور كهربائي جديد مدمج وخفيف الوزن، لتقدم بذلك كفاءةً بيئية عالية وأداءً سريع الاستجابة.

وتتفوق مركبة تويوتا "بريوس" على مركبات الـ "هايبرِد" الأخرى من حيث تنوعها وإمكانية اعتمادها الكلي إما على الطاقة الكهربائية فقط لتكون بدون انبعاثات كربونية على غرار السيارات الكهربائية، أو من خلال الاستفادة من الطاقة المتولدة من كلٍ من محرك البنزين والموتور الكهربائي، وذلك وفقاً لأسلوب القيادة وسرعة المركبة.

وتجمع المركبة بين محرك البنزين والموتور الكهربائي، بحيث تحقق الاستفادة القصوى من أفضل المزايا المقترنة بكلٍ منهما. وتُشحن بطاريات الـ "هايبرِد" باستمرارٍ عند الضغط على المكابح أو خفض سرعة المركبة، وبالتالي فلا حاجة إلى استخدام مصدر طاقة خارجي لإعادة شحنها، ولن تكون هناك حاجة للتوقف مرات عديدة لملء خزان الوقود، كما أن مركبة تويوتا "بريوس" لا تتطلب أي وقودٍ خاص، ويمكن قيادتها مثل أي مركبة تقليدية أخرى.

وبالاستفادة القصوى من المزايا الصديقة للبيئة لسابقاتها، ستحقق مركبة تويوتا "بريوس" الجديدة كفاءةً عاليةً في توفير استهلاك الوقود تصل إلى 26,1 كم/لتر. وحرصاً منها على الارتقاء بمستوى جاذبيتها، قامت شركة تويوتا بإعادة تطوير مركبة "بريوس" بشكلٍ كاملٍ، حيث تم وضع تصورٍ جديدٍ للتصميم، وتعزيز الأداء، وإضفاء لمسات شخصية من الداخل والخارج، وذلك ضمن إطار مفهوم شركة تويوتا التطويري والذي يتمثل في "مركبة استثنائية لكوكبٍ أفضل". وجاءت النتيجة في مركبةٍ ذات شكل أكثر أناقة ورياضي أكثر أثار ردود فعل عاطفية من النظرة الأولى."